الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٤١

فما

فأقول الكفر هو تكذيب الرسول عليه السلام فيما جاء به والايمان هو تصديق كل ما جاء به. وقال أيضا في الاحياء بعد أن تناول الكلام باسهاب عن الصدر الاول من الاسلام بعد في حالة العلماء وأبحاثهم قال: ثم ظهر بعد ذلك من الصدر الاول من لم يستحب الخوض فى الكلام وفتح باب المناظرة فيه ما كان قد تولد من باب التعصبات الفاحشة والخصومات الفاشية المفضية الى ازهاق الدماء وتخريب البلاد ومالت نفسه الى المناظرة فى الفقه وبيان الاول من مذاهب الشافعي وأبي حنيفة رضى الله عنهما على الخصوص فترك الناس الكلام وفنون العلم على المسائل الخلافية بين الشافعي وأبي حنيفة» (14).

وقال محمد كرد على رئيس المجمع العربي ووزير المعارف بدمشق في كتابه القديم والحديث ما نصه: «من العادة أن كل فرقة أو أهل مذهب اذا أراد أن يصف الفرق المخالفة كانت تبخسها حقا وربما نسبت اليها ما لم تقله اعتسافا واحتقارا منها بأن تنفر الناس عن المخالف والدعوة الى المذهب لا يتيسر الا بهذه الطريقة حتى أن بعضهم جوزوا الكذب في أمثال هذه المسائل على المخالف وما ندرى أي دين سماوى أو

مذهب فلسفى يجوز الكذب في مثل هذه المسائل (15)؟ والآن نتعرض الى بعض الخلافات التي أوهنت روابط المسلمين ونعرض بعض آثارها الضارة قديما وحديثا

(14) ما لا يجوز الخلاف فيه

، ص: 214

•

216

1

(15) القديم والحديث لمحمد كرد على المطبوعة الرحمانية، ص

148

•

41