الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

قد يكون كافرا متى اعتقد ذلك أنه يجب أن يستتاب فان تاب والا قتل بل غاية ما يقال فيه أنه يسوغ أو ينبغى أو يجب

على العاصي أن يقلد واحدا بعينه بغير تعيين زيد ولا عمرو أما أن يقول قائل انه يجب على العامة تقليد فلان أو فلان بعينه فهذا لا يقوله مسلم» اهـ

وهناك مواقف ربما تكون أبشع من هذا وما أكثر هذا التقاطع بين المسلمين فنحن ننزه أنفسنا من نشر شتائمهم وسبابهم وانا أتينا بنبذة يسيرة ليطلع شباب الاسلام على فظاعتها وليعلم أن ما كتبه الاستاذ عبد القادر تتمة لتلك الفظائع التي كان الاسلام والمسلمون منها براء وليعلم الشباب كيف كان أمثال هؤلاء منجرة الى الهاوية وقد قامت ضجة من علماء مكة ضد الوهابيين لما ظهر الامام محمد ابن عبد الوهاب وأعلنوا تكفيرهم بالحرم الشريف ولم تظهر الحقيقة حتى أنعم الله على الاسلام والمسلمين بحكومة وهابية فاستولت على الحرمين الشريفين فآمنت سبيل الحاج وقد ظهر عجز أولئك العلماء وحكوماتهم عن استباب الامن في الارض المقدسة فان كتب التاريخ ملأى بوقائع بندى لها الجبين من

قتل الحجاج ونهب أموالهم حتى داخل الحرم وأمام الكعبة

6

وكم من جثث الحجيج رموا بها في بئر زمزم جازى الله السعوديين عن الاسلام خيرا وأيدهم ونصرهم على أعدائهم وهداهم ووفقهم الى خدمة دينه وحماية معاقل الاسلام آمين يا رب العالمين

اذا ألقينا نظرة عامة فى الكتاب وجدناه فاسدا من نواح متعددة فانه لا يجوز أن يؤلف للشباب المسلم مثل هذا الكتاب

44