الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

على شيء فانما يدل على البلاهة وهل غير من يعنى من المذاهب الاسلامية ينكر هذه الآيات القرآنية أو لا يؤمن بها وهل هؤلاء كفروا بالحديث فلم يؤمنوا الا بالقرآن؟ تأمل أيها القارئ فانه لم ينسب اليهم ولو حديثا واحدا آمنوا به وعلى كل فالكتاب كله فاسد ناقص من جهة ومن جهة أخرى حشرت فيه أكاذيب وخاصة على الخوارج وقد حشر مثل ذلك على الشيعة المعتدلين فنرجو من علمائهم أن يصححوه ولا أظن أنهم يعجزون عن ذلك وأعجب من هذا أنه أغفل ذكر المعتزلة أن كتبهم تزخر بها المكتبات الاسلامية المنتشرة والظاهرية مع في جميع أنحاء العالم وقد ملأت الدنيا وان تعجب لهذا الرجل الذي ألف للشبيبة الاسلامية فى المذاهب المعاصرة فيكتب عن المسيحية ومذاهبها والبوذية وغيرها من ملل الكفر ويمر بسلام على الشيوعية مع أنه من الواجب والاولى أن يخصص قسطا من كتابه للرد على مطاعن الشيوعية في الاسلام ويحذر المسلمين من الانسلاخ من دينهم فان أبناء المسلمين لم يتنكرون للاسلام ومبادئه الحقة ولم ينسلخ الكثير من الاسلام في عصرنا الا تأثيرا بأفكار الشيوعية

ان المسلمين لم تنل منهم المسيحية مع طول الزمان ولا الحروب الصليبية المتواصلة ولا الدعاية الطويلة العريضة ولا المجهودات الضخمة الطويلة الأمد الا قليلا، أما السيل الذي جرفهم وهوى بهم الى الانحراف والانحلال الخلقى والتنكر لتوحيد الله والوباء الذى تسلط على العالم الاسلامي فغزاه في عقر داره هم اليهود فى القديم والشيوعيون الآن، فواجب المسلمين اليوم الوقوف صفا واحدا متراصا لدفع

46