الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

الخوارج مثل تعجبك صلاتهم والقرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (21). اهـ

وقال ابن تيمية في منهاج الاعتدال: الخوارج مع مروقهم من الدين فهم أصدق الناس حتى قيل أن حديثهم من أصح الحديث وليس فى أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج فأهل السنة يستعملون معهم العدل والانصاف ولا يظلمونهم فان الظلم حرام وقال أيضا: ان كثيرا من المنتسبين الى السنة فيهم بدعة من جنس بدع الرافضة والخوارج وأصحاب رسول الله (صلعم) وعلى ابن أبي طالب لم يكفر الخوارج ولم يقاتلهم بل أول ما خرجوا عليه وتحيزوا بجروراء وخرجوا عن الطاعة والجماعة قال لهم الامام على كرم الله وجهه لكم علينا أن لا نمنعكم من مساجدنا ولكم حقكم من العبيء، ثم أرسل اليهم ابن عباس فناظرهم فرجع نحو نصفهم ثم قاتل الباقى وغلبهم ومع هذا لم يسب لهم ذرية ولا غنم لهم مالا ولا سار فيهم سيرة الصحابة فى المرتدين كمسيلمة وأمثاله وعن قيس بن ملسم عن طارق بن شهبان قال: «كنت عند على عندما فرغ من قتال أهل النهروان فقيل أمشركون هم؟ فقال من الشرك فروا؟ فقيل أمنافقون؟ قال المنافقون لا يذكرون الله الا قليلا، قيل فما هم؟ قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم، فقد صرح على كرم الله وجهه بأنهم مؤمنون ليسوا كفارا ولا منافقين وهذا بخلاف ما يقوله بعض الناس کابى اسحاق الاسفرانى ومن تبعه يقولون لا تكفر الا من

(21) تاريخنا القومي للملاح، ص

99

54