الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

واما الخوارج فكانوا يدافعون عن عقيدة دينية آمنوا بها ثم قال وان الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز يؤيد الخليفة الرابع فى حسن الظن بهم حينما قال لبعضهم اني قد علمت أنكم لم تخرجوا خروجكم هذا لطلب دنيا أو متاع ولكنكم أردتم الآخرة فأخطأتم سبيلها. اهـ

والذي يستدعى الاهتمام هو أن جميع من يتحدث عن الخوارج يصفهم بالمروق وان أنصفهم فى بعض الاحيان وهذا لا يحسن لان هذا الحديث ورد عن طريقهم فقد رواه الامام الربيع بن حبيب رحمه الله فى المسند الصحيح. وهل يمكن أن يرووا حديثا ضدهم على أنه تقدم لنا ان الاحاديث التي زعم البعض أنها وردت في شأنهم مصنوعة أو موضوعة كحديث ذي الخويصرة وسيأتى الكلام عليه واما انها لا تنطبق عليهم وكيف يمكن أن نصفهم بالمروق وفيهم من كبار الصحابة أمثال عمار بن ياسر ومن معه من خيار التابعين مثل الحسن البصرى والامام مالك وناهيك بمذهب روى البخارى على كثير من أئمتهم وهم أئمة التفسير في القرن الأول بلا منازع كما سيأتي

ان للخوارج صفحات بيضاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهم الذين ردوا غائلة ظلم زياد بن أبيه وابنه عبيد الله والحجاج بن يوسف وناهيك بقوم يقول فيهم المهلب ابن أبي صفرة ما حاربت الخوارج الا بوضع الاحاديث في شأنهم والكذب عليهم (23). ان من يقرأ شعرهم وما أكثره

(23) ابن خلكان - وفيات الاعيان - ج 3

، ص

42

56