الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

أن

ويتمزق شمل المسلمين ويملأوا أيديهم من غنائم الأمويين (37) فكما وضعوا أحاديث كثيرة فى الشام ومن يسكنها كما تقدم فقد وضعوا كذلك الاسرائيليات وغيرها مثل نزول عيسى والدجال وقيام الساعة وخروج المهدى والشيطان، وقد قال الشيخ محمد عبده رحمه الله والمحقق عندنا أنه ليس للشيطان سلطان على عباده المخلصين (38). ومن أعظم مكائدهم أنهم انتحلوا خرافات وقصصا خيالية فى حرب صفين ثم أنهم أضافوا اليها أحاديث لا أصل لها فى التنويه بشأنه مع الامام عليا في غنى عن الاكاذيب فهو في مقامه لا يحتاج الى أن يرفع بالاكاذيب، فشأنه عند الله والمسلمين مرفوع بدون أكاذيبهم وكلما أرادوا أن ينسبوا له عملا فيه ايقاد نار الفتنة والشقاق الا أرفقوه بحديث وربما نسبوا الحديث اليه وسأبين بعض أكاذيبهم فيما يأتي ان شاء الله والذي يلفت النظر ما أجمع عليه رجال الحديث من أن أبا هريرة كان أكثر الصحابة حديثا عن رسول الله (صلعم) مع أنه لم يصاحبه الا عاما وتسعة أشهر (39) ومع أنه قال كنت مسكينا صحبت رسول الله على ملء بطنى وفي رواية أخرى لمسلم لشبع بطني ولم يصاحب الرسول كما كان يصاحبه غيره من المسلمين للمحبة والهداية (40) وافدا عمر رضى الله عنه فضربه بالدرة وقال له أكثرت يا أبا هريرة من الرواية وأحرى بك

أن تكون كاذبا على رسول الله (صلعم) ثم هدده وأوعده ان

(38) التفسير، ج

،

3

ص: 291 – 292، أبو رية

(39) أضواء لمحمود أبو رية، ص 2

(40) فتح الباري، ج 7، ص 92

67