الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٨١

خديعة رفع المصاحف:

وذكر أن أهل العسكريين باتوا بشدة من الالم ونادى على أصحابه فأصبحوا على راياتهم ومصاحفهم فلما رآهم معاوية وقد برزوا للقتال قال لعمرو بن العاص يا عمرو ألم تزعم أنك ما وقعت في أمر الا وخرجت منه قال بلى قال أفلا تخرج مما ترى قال والله لادعونهم ان شئت لامر أفرق به جمعهم ويزداد جمعك اجتماعا ان أعطوك افترقوا وان منعوك اختلفوا قال معاوية وما ذاك قال عمرو تأمر بالمصاحف فترتفع، ثم تدعوهم الى ما فيها فوالله لا لئن قبله لتفترق عنه جماعة ولئن رده ليكفرنه أصحابه. فدعا معاوية بالمصحف فدعا رجلا من أصحابه فنشره بين الصفين فنادى الله الله في دمائنا ودمائكم بيننا وبينكم كتاب الله ورفع صاحب معاوية المصحف وهو يقول بيننا وبينكم هذا المصحف، ثم قرأ قوله تعالى: (ألم تر الى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (80)

مناورة معاوية وخداع الاشعث:

هنا بدأت مناورة معاوية وخديعة الاشعث فان معاوية أرسل أخاه عتبة ابن أبي سفيان الى الاشعث فقال له الق

(80) عبد الكريم الخطيب، ص 468 • العواصم من القواصم، ص 163 الامامة د. عبد العزيز سالم، ص 311

تاريخ الدولة العربية

والسياسة لابن قتيبة

4

، ص 121.

الاستقصا، ج 1، ص 49

81