الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

90

90

بلغوا وأنا غاد عليهم بنفسى بالغداء فأحاكمهم بسيفى هذا الى الله (95) وهنا ثارت ثائرة الاشعث بن قيس فأقبل في أناس كثير من أهل اليمن فقالوا لعلى لا نرد ما دعاك القوم اليه فقد أنصفك القوم والله لئن لم تقبل هذا منهم لا وفاء معك ولا نرمى معك ولا ولا نقف معك موقفا (96) حجر بسهم الامام الى قول الاشعث وتهديده لقومه قبل القضية سمع

فلما

و أجاب الى الصلح وقام لعلي أناس وهم القراء منهم عبد الله ابن وهب الراسبي فى أناس كثير قد اخترطوا سيوفهم ووضعوها على عواتقهم فقالوا لعلى اتق الله فانك قد أعطيت العهد وأخذته منا لنفنين أنفسنا أو لنفنين عدونا أو يفيء الى أمر الله، وانا نراك قد ركنت إلى أمر فيه الفرقة والمعصية لله والذل فى الدنيا فانهض بنا الى عدونا فلنحاكمه الى الله بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين (97).

ولا غرابة أن يعمل الاشعث ضد الامام على متظاهرا أنه معه، وقد ارتد بعد موت النبي (صلعم) وكان ممن أوتى به أسيرا الى سيدنا أبي بكر الصديق فأسلم وأطلق سراحه وكما لا يخفى أنه كان صهرا للخليفة عثمان (98) وله الحق أن يعمل لفائدة معاوية ولو بطريق الجوسسة ومن كانت عقيدته غير صحيحة لا يستبعد أن يقوم بمثل هذه الاعمال الدنيئة

(95) طبقات ابن سعد، ص

الامامة والسياسة

، ص 137

•

(96) ابن الاثير، ج.

(97) ابن الاثير، ج

ص

،ج

1

(98) الاصابة لابن حجر، ص 6. البدء والتاريخ للمقدسي، ج 5 5، ص

88 - الاغاني لابي الفرج، ج 14، ص

156