الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٩١

والا كيف يمكن للعاقل أن يصدق أن معاوية اختار حكمه عمرو بن العاص بكل حرية وأن يرغم الامام على على رفض عبد الله بن عباس وتقديم عدوه أبي موسى الاشعرى، وقد تقدم لنا ما وقع بينه وبين الامام على من الخلاف ويقول سيدنا أبو بكر رضى الله عنه ما ندمت على شيء ندمى على أني فككت الاشعث من الاسر ولم أقتله

الاشعث

وهو الذي قاتل أهل النهروان وكتب التاريخ مليئة بقول الامام على للاشعت نذهب لقتال معاوية فهو العدو الوحيد لنا ويأبى الاشعث الا قتال أهل النهروان وان الامام عليا قال لاهل. النهروان تعالوا لنحارب عدونا فانكم تعلمون أنني أرغمت على التحكيم، وقد ذكر المؤرخون أن الامام عليا لما شجعه الخوارج على رفض التحكيم سره ذلك فغضب عليه الاشعث ابن قيس فقال له أنا وقومى نكون ضدك فادى ذلك الى تصادم مع أحد زعماء الخوارج وهو عروة بن أدية أخ أبي بلال مرداس حتى أنه ضرب ظهر دابته وهو عليها راكب واحتدم الخلاف (99) وتقدم أن الاشعث كان يقول للامام على بعد أن نقتل هؤلاء نسير الى عدونا ولكن ماذا قال بعد ذلك نجمع شتاتنا ونذهب لعدونا قالها خداعا وقد اطمأن لتشتيت الامر فان القوم تفرقوا وذهب كل واحد الى أهله حتى اضطر الامام على أن يشتمهم فى خطبته الشهيرة وقد تقدم لنا الامام على للخوارج ودفاعه عنهم بعد قتال أهل النهروان اذ لا يمكن أن يستحل دماءهم ويقاتلهم

مدح

" 1 4

ج

(99) الاستقصا

ص

•

108

ص

49

على بن أبي طالب، نظرة عصرية

91