الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

فلا قال كلمة خير فى معاوية وأصحابه وأو مرة واحدة يمدحهم ويبرئ ساحتهم وعن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس قال حدثني قنبر مولى على لما قتل أهل النهروان توجهت أنا وهو الى النهر ليغسل فقال ويحك يا قنبر أتدرى من صرعنا هنا؟ خيار هذه الامة وقراؤها قال فقلت يا أمير المؤمنين فابك، فقال ويحك يا قنبر جزعت فابكي، وقد كان الامام على يأتى القتلى ويستغفر لهم ويقول ما صنعنا؟ قتلنا خيارنا وقراءنا والداهية الكبرى هي أن الاشعث بن قيس لما رأى حرص الامام على على محاربة معاوية واجتهاده في ذلك وبعثه الرسائل الى جميع الولاة يأمرهم أن يبعثوا ما يقدرون من الجيش وقد عزم على المحاربة وأو بدون الخوارج فقد أظهر أسفه على قتالهم، وقد تنبه لخداع الاشعث فصار يمدحهم ويتأسف لقتالهم وهناك تيقن أن قد خابت وشعر أن الخطر محدق بمعاوية وتيقن أن الامام عليا تفطن لخبثه ودسائسه، وانه لم يخف ذلك فقد قام الامام على فشتمه أمام الناس ولم يبق شك في أنه يعتبر أكبر عدو له وسيقضى عليه لا محالة وستأتى الخطبة التي قام بها أمام الناس بالمسجد باللفظ الوارد في نهج البلاغة - تحكيم الحكمين:

جميع

دسائسه

وحيث أن هذه القضية كانت سببا للخلاف الذي وقع في صفوف المسلمين حتى أدى الى انقسامهم الى فرق ومذاهب ونتج عن التحكيم قضية الخوارج فمن الواجب أن نتناول الكلام عنها ولو بايجاز حتى يكون القارئ على علم وبصيرة

92

22