الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٩٨نقوم
له
قال عمرو: ان رجالك لا يقومون لرجاله ولا أنا ولا أنت، أنت تريد البقاء وعلى يريد الفناء ولست تخاف أهل الشام من على ما تخاف أهل العراق منك، ولكن ادعهم الى كتاب الله تقضى منه حاجتك من قبل أن ينشب مخلبه فيك وفينا. فأمر معاوية أهل الشام أن ينادوهم فنادوا في سواد الليل نداء فيه صراخ واستغاثة يقولون يا أبا الحسن من لدرارينا ان قتلتنا الله الله البقا كتاب الله بيننا وبينكم فاصبحوا، وقد رفعوا المصاحف على الرماح وقلدوها أعناق الخيل والناس على راياتهم قد أصبحوا للقتال، وقال عدى ابن حاتم وهو من الخوارج: يا أمير المؤمنين قد جزع القوم حين تأهبت للقتال بنفسك وليس بعد الجزع الا ما تحب ناجز القوم.
قال عمر بن الحمق: يا أمير المؤمنين ما أجبناك لدنيا ولا نصر ناك على باطل ما أجبناك الا لله تعالى ولا نصرناك الا للحق ولو دعانا غيرك الى ما دعوتنا اليه لكثر فيه اللجاج وطالت له النجوى وقد بلغ الحق مقطعه وليس لنا معك الرأى
وقال الاشعث بن قيس: يا أمير المؤمنين انا لك اليوم على ما لنا عليه أمس ولست أدرى كيف يكون غدا أجب القوم الى كتاب الله فانك أحق به منهم وقد أحب الله البقيا (109) وقال عبد الرحمن بن حارث: يا أمير المؤمنين امض لامر الله ولا يستخفنك الذين لا يؤمنون أفحكم بعد حكم وأمر
(109) الإمامة والساسة
، ص
•
128
98