ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الائمة الفاطميين الخلفاء». واخترت أن أنقل عن هذا الاخير فانه ألف في تمجيدهم فيكون ما ذكر من الطعن فيهم أبلغ و أصدق، وكل جملة ذكرها غيره فاني أضيف على الهامش مصدرها. قال ما نصه (صفحة 22): وقد وقفت على مجلد يشتمل على بضع وعشرين كراسة فى الطعن على انساب الخلفاء الفاطميين، تأليف الشريف العابد المعروف بأبي محسن وهو محمد بن على بن الحسين فأوصل نسبه الى جعفر الصادق ويكنى بأبى الحسين (23). وهو كتاب مفيد، وقد عبرت فيه زمنا أظن انه قائل ما اذا حاكيه حتى رأيت محمد ابن اسحاق النديم فى كتابه الفهرست ذكر هذا الكلام بنصه (24). وعزاه الى أبي عبد الله بن رازام. وانه ذكره فى كتابه الذي رد فيه على الاسماعلية قال هؤلاء القوم من ولد ديصان التنوى وهو ممن تنسب اليه التنوية وهو مذهب يعتقدون فيه خالقين أحدهما يخلق النور والآخر يخلق الظلمة. فولد ديصان هذا ابنا يقال له ميمون القداح وكان له مذهب فى الغلو فولد لميمون هذا ابن يقال له عبد الله، كان أخبث من أبيه فعمل أبوابا عظيمة من المكر والخديعة على بطلان الاسلام، فرتب ما جعله في سبع دعوات يتدرج الانسان من واحدة الى أخرى حتى ينتهى الى الاخيرة فيبقى معرى من جميع الاديان لا يعتقد غير التعطيل والاباحة، ولا يرجو ثوابا، ولا يخشى عقابا. ويقول انه على هدى هو وأهل مذهبه وغيره قال مغفل وكان عبد الله بن ميمون يريد بهذا (23) علوى عاش فى النصف الثانى من القرن الرابع. (24) ورد في لابن النديم صفحة 264 - 265 تحت عنوان الكلام على مذهب الاسماعلية

36