ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٣٨ابن أحمد بن عبد الله ابن ميمون القداح بن ديسان التنوى الاهوازى وأصلهم من المجوس. وكان آباؤه يظهرون التشيع والعلم وأنهم يدعون الى الامام اسماعيل بن جعفر، وأنه حيى لم يمت، وهذا القول باطل، وباطنهم غير ظاهرهم.
وليس يعرف هذا القول الا لهم، وهم أهل تعطيل واباحة وانما جعلوا علاقتهم بآل رسول الله بابا للخديعة والمكر. ولم يتم لسعيد أمر بالمغرب الى أن قال أنا من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتم له بتلك الحيلة والخديعة وشاع بين الناس أنه علوى فاطمي من ولد اسماعيل بن جعفر فاستعبدهم بهذا القول، وخفى أمر مذهبه عليهم الا من كشف
له من خاصته ودعاته فى تعطيل البارى والطعن عليهم وعلى
جميع الانبياء، واباحة نفس أممهم وأموالهم وحريمهم
6
استولى العبيديون على مصر جمع عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو ابن الحسن الديلمى صاحب بغداد جميع العلويين ببغداد وقال لهم: هذا الذى بمصر يقول أنه علوى منكم، فقالوا ليس هو منا، فقال لهم ضعوا خطوطكم، فوضعوا خطوطهم أنه ليس بعلوى، ثم أنفذ الى نزار بن معد رسول الى مصر يقول له نريد أن نعرف ممن أنت، فعظم ذلك عليه فذكر أن قاضيه ابن النعمان سابق الامر لانه كان يلى أمر الدعوة والمكلف بثه فى أمرها فنسب نزار الى آبائه وكتب نسبه وأمر به أن يقرأ على المنابر الى أن بلغ لعبيد الله المهدى قال ابن الائيمة المستضعفين وقطع ثم أنهم قتلوا رسول فناخسر بالسم الى أن قال، وقد اسجل القضاة ببغداد بنفيهم بهذا النسب وشهد بذلك من أعلام الناس جماعة منهم
38