ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٣٩الشريف الرضى وأخوه المرتضى وابن البطحاوى، ومن العلماء أبو حامد الاسفراينى والقدوري والصميرى وابن الاكفانى والابيورى وأبو عبد الله ابن النعمان فقيه الشيعة وغيرهم من أعلام الايمة ببغداد في يوم مشهود، وذلك سنة اثنين واربعمائة. وكان ميمون بن ديصان يلقن لكل من وثق به أن لكل شيء من العبادات باطنا، وأن الله لم يوجب على أوليائه ومن عرف به من الايمة والابواب صلاة ولا زكاة ولا غير ذلك، ولا حرم عليهم شيئا. وأباحوا لهم نكاح الأمهات والاخوات وقالوا هذه قيود للعامة وكانوا يظهرون التشيع لآل النبي صلى الله عليه وسلم ليستروا أمرهم ويستميلوا العامة، وتفرق أصحابهم في البلاد وأظهروا الزهد والعبادة يغرون الناس بذلك وهم على خلافه، وتفرقت هذه الطائفة فى البلاد، وتعلموا الشعوذة،
وهي
ساقطة عن
الخاصة
فهم يحتالون على كل قوم باظهار على أسرار هذه النحلة
6
فحدق وتقدم، وهذا ما أورده المقريزى في كتابه «اتعاظ الحنفا من ص 22 الى ص 35) ونقلته عنه باختصار. وقد أورد هذا مع اختلاف يسير فى التعبير في كتابه «الخطوط والاعتبار» ج 2 ص 158 تحت عنوان «أذكر ما قيل في نسب الخلفاء الفاطميين بناة القاهرة» و نقل جزءا آخر في الخطط ج 2. ونقله ابن النديم الفهرست ص 264
ص 223
234
1
265
-
تحت عنوان «الكلام على مذهب الاسماعلية» فهو متفق مع هذا النص فى المعنى وان اختلف عنه فى اللفظ. ونقل كذلك عن ابن رازم غير من ذكر مؤيدين لمقاله مثل ابن النديم
39
266
-
في الفهرست ص 204