ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٤١

حتى يردهم عن الاسلام الطف من دعوته الى أهل بيت رسول

الله صلى الله عليه وسلم

ذكر ما كان من القداح وعقبه لعنه الله

لتهم

،

كان من أولاد عبيد الله وهو المهدى واليه تنسب دوا فيقال الدولة العبيدية، ويتورع أهل التحرى من تلقيب دولتهم بالفاطميين حيث لم يثبت نسبهم المزعوم كما حققه أهل التحرى من ثقات المؤرخين وانتحالهم الشرف انتحال كاذب وليس لهم برهان على ذلك وأهل الشرف ينكرون ذلك. والكل يقصيهم عن الشرف الا من دخل في كفرهم وضلالهم فانه يشهد لهم بالزور. والدليل على أنهم من ولد اليهود استعمالهم اليهود فى الوزارة والرياسة وتفويضهم في تدبير

السياسة. وما زالوا يحكمون اليهود في دماء المسلمين

6

وقد استجاب له حينما كان بالكوفة قبل قدومه للمغرب تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون. منهم أبو سعيد الحبحاب لعنه الله. وفى نهاية الارب جزء خاص بتاريخ العبيديين لا يزال مخطوطا. أتى فيه بأدلة قاطعة في الطعن في نسبهم.

قال ابن النديم ان عبد الله بن ميمون ويعرف بميمون

القداح، وكان من أهل فوزى العباس قرب مدينة الاهواز وأبوه ميمون الذي تنسب اليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت اتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الذي دعا الى الاهية على بن أبي طالب رضى الله عنه. وكان ميمون و ابنه

41