ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤الامور بنفسه وكف يد أبي عبد الله وأخيه أبي العباس وعظم على أبي العباس الفطام على الامور والنهي والاخذ والعطاء فاقبل يزرى على المهدى
كان أبو سعيد الجنابي فيلسوفا ملعونا ملك البحرين والاحساء وادعى فيها أنه المهدى دخل مكة وقتل الناس في المسجد الحرام ومنع الناس من الحج وقلع الحجر الاسود وراح به الى الاحساء وقال في ذلك شعرا.
ولو كان هذا البيت لله ربنا لصب علينا النار من فوقنا صبا لانا حججنا حجة جاهلية مجللة لم تبق شرقا ولا غربا واذا تركنا بين زمزم والصفا جنائز لا تبغي سوي ربها ربا وكان دخوله مكة لعنه الله سنة (سبعة عشر وثلاثمائة) وقتل فيها ثلاثة عشر ألفا لعنه الله. اهـ بنصه. وقد حارب الصليحي المجاهد ابراهيم ابن قيس الخضرسي رحمه الله واستولى على اليمن واتخذ حضر موت عاصمة ملكه وله ديوان کله دعوة لمحاربة الصليحى. ورأيت بالمكتبة الوطنية بباريس كتابا كله طعن في الروافض تحت اسم: «اليمانيات المسلولة على الروافض المخذولة) رقم 1462. قام أبو العباس في مجلس أخيه أبي عبد الله ولامه قال له ملكت أمرا فجئت بمن أزالك عنه، وكان الواجب عليه أن لا يسقط حقك وما زال به حتى قال للمهدى: لو كنت تجلس في قصرك وتتركني آمرهم وانهاهم لانى عارف بعاداتهم لكان ذلك أهيب لك في أعين الناس. وأخذ أبو العباس يسر الى المقدمين بما في نفسه
مع
كتامة
44