ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٤٧فاستجازه، وكان فيما مدح به شعر لمحمد بن البديل كاتب
أبي فضاعة
•
حل برقادة المسيح حل بها أدم ونوح حل بها أحمد المصفى حل بها الكبش والذبيح حل بها الله ذو المعالى وكل شيء سواه ريح لعنه الله وغضب عليه وأخزى القائل والمقول فيه وكانت كتامة في يمينها تقول وحق عالم الغيب والشهادة مولانا المهدى الذى برقادة حتى كتب بعض أهل القيروان هذين البيتين وتلطفوا فى وصولهما اليه من حيث لا يعلم: بالجور والظلم قد رضينا وليس بالكفر والحماقة ان كنت أوتيت علم غيب بين لنا صاحب البطاقة فاشتد ذلك عليه لما وصل اليه وكشف سرا عن كاتب ذلك فلم يقع له على خبر اهـ (25).
أورد ابن عذارى بعض أبيات تدل على ما كان يستحله ويجوز عنده من الكفر:
لثن عظم الحرام وما يليه
كما عظمت مشاهده العظام
لقد عظمت بأرض الغرب داره بها الصلوات تقبل والصيام هي المهدية الحرم الموقى كما بتهامة البلد الحرام كان مقام ابراهيم فيه نرى قدميك ان عدم المقام وان لثم الحجيج الركن أضحى لنا بعراص قصركم التثام (26)
(25) ابن عذارى البيان المغرب. ج
ص
• 221
220
47
258
(26) نفس المصدر
ص