ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٥٣

فيه اللهم انصر أولياءك على من سب نبيئك. و بند أبى العرب فيه قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله. و بند أصفر لابن النصر

1

فيه

و بند

الزاهد فيه قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم. و بند أبيض محمد رسول الله أبو بكر الصديق محمد رسول الله أبيض لابراهيم بن محمد فيه: الا تنصروه فقد نصره الله، الآية. وحضرت الجمعة فخطبهم أحمد بن أبي الوليد وحض على الجهاد، ثم ساروا ونزلوا المهدية اهـ بنصه

•

و قتل الدعاة فقال للعامة من سمعتموه يلعن الانبياء فاقتلوه وأنا من ورائكم واذا للفقهاء والمحدثين وخضع للعامة وزعم ان الذى كامن الدعوة ومن المنشدين كان بغير علم أبي ولا علم جدى وخفف الخراج وأظهر الشغل بالفقه (37)، ولما مات أبو يزيد أظهر الاستخفاف بالدين (38)

قال قاضي القضاة وكان لهؤلاء الباطنية مجالس التغذية يجعلون لكل شيء باطنا ويقولون أليس الله قال: حرمت عليكم الميتة ونحن وأنتم لا نأكل لحم الذبيحة حتى تموت ولا تأكل السمك حتى يموت وانما معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات وحرام أن تقام شريعته وينبغي أن يمتثل أمر العزيز مولانا الذي هو حجة الله، وهذا أعلم الخلاصة وأما الفقهاء الحمير وأهل الظاهر لا يعرفون هذا ويقولون لطائفة أخرى ما عليكم صلاة ما دام فى الدنيا لكم عدو يمنعكم من التمكن في الارض فان الله يقول: (الذين ان مكناهم

-

(37) تثبيت دلائل النبوة. ج 2 ص 391 – 392

(38) نفس المصدر ونفس الصفحة

53