ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٥٦

آخر مكتوب فيه بعد البسملة محمد رسول الله أبو بكر الصديق وعمر الفاروق و بند آخر وهو السابع فيه لا اله الا الله محمد رسول الله الا تنصروه فقد نصره الله اذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذهما فى الغار اذ يقول لصاحبه) لا تحزن ان الله معنا). فلما اجتمع الناس وحضر الامام وطلع على المنبر خطب خطبة أبلغ فيها وحرض الناس على الجهاد وأعلمهم بما لهم فيه من الثواب، ثم لعن عبيد الله وابنه، ثم خرج الناس معه للقتال فلم يزل قاهرا لهم غالبا عليهم الجنودهم حتى لم يبق لهم من بلاد افريقيا الا اليسير (43) وفي كتاب مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان مخطوط بمكتبة الجزائر رقم 2161 ص 94

ما نصه:

120 -

العلماء الذين نفروا مع أبي يزيد من المالكية الامام أبو الفضل الممسى والعباس بن عيسى الفقيه

و سليمان ربيع القطان وأبو العرب التميم وابراهيم بن محمد وقد تكلم عليه القاضي عياض والذى خطب للجهاد في القيروان أحمد بن أبي الوليد يوم الجمعة فاستشهد مع ربيع القطان والتنسى والعشا منقول ومنقول من تاريخ الاسلام لابي عبد الله محمد الذهبي الى أن قال: صفحة 120. و بخروج أبي يزيد مخلد بن كيداد ومن معه على بنى عبيد أحسنوا السيرة مع الرعية وتهذبوا وطووا ما يرمونه من اظهار

(43) ابن عذارى البيان المغرب ج

1

ص

• 309

308

—

56

—