ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٦٣بعد البسملة: قاتلوا أئمة الكفر أنهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. وفي الرابع وهو بند أحمد لابي الفضل عباس الممسى: لا اله الا الله محمد رسول الله، وفي الخامس وهو بند أخضر لمروان العابد بعد البسملة: قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين. وفى السادس وهو بند أبيض بعد البسملة ـ لا اله الا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق وعمر الفاروق. وفي السابع وهو لابراهيم العشبا وكان أكبر البنود لونه أبيض: لا اله الا الله محمد رسول الله الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. فلما اجتمع الناس وحضرت صلاة الجمعة طلع الامام على المنبر وهو (أحمد بن محمد ابن أبي الوليد)، وكان أبو الفضل الممسى هو الذي أشار به وخطب خطبة أبلغ فيها حرض الناس على الجهاد وأعلمهم بما لهم فيه من الثواب وتلا هذه الآية: «لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر». وقال: يا أيها الناس جاهدوا من كفر بالله وزعم أنه رب من دون الله وغير أحكام الله عز وجل وسب نبيه وأصحاب نبيه وأزواج نبيه فبكى الناس بكاء شديدا وقال في خطبته: اللهم هذا القرمطي الكافر الصنعاني المعروف بأبي عبد الله المدعى الربوبية من دون الله جاحدا لنعمتك كافرا بربوبيتك طاعنا على أنبيائك ورسلك مكذبا بمحمد نبيك وخيرتك من خلفك سائلا لاصحاب
63