ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٨٤ووعده بعشرين حملا من المال فأجابه بالقبول (8). لكن خالفه أخوه (سعيد) بن خزر وانضم ومعه قومه إلى أبي يزيد فواصلوا الحرب ضد اسماعيل (89). وواصل سعيد الحرب مع أبي يزيد الى أن هلك وقبض اسماعيل بعد ذلك على سعيد فقتله و نصب رأسه فى القيروان وتحيز أخوه محمد ا بن خزر الى الناصر الاموى وولاه على المغرب الاوسط وعظمت آثار محمد بن خزر لما نقض دعوة العبيديين وقتل أتباعهم وحدثت الفتنة بين صنهاجة ومغراوة واشتغل محمد بن خزر وابنه الخير بحرو بهم (90)
سنة 40
موت أبى يزيد مخلد بن كيداد
مات أبو يزيد في احدى المعارك واختلفت الروايات على أنه ألقى عليه القبض وهو مثخن بالجراح فداواه اسماعيل وكانت له معه مفاوضات، ثم أمر بسلخه حيا فمات حين وصلوا الى سرته وألقى عليه القبض وهو ميت، فأمر اسماعيل بحشوه تبنا واتخذ له قفصا فأدخل فيه مع فردين بلا عبانة وطاف به جميع البلاد (91).
بربك أيها القارئ الكريم ماذا جنى من عمله هذا الا شيئا واحدا وهو أنه ان دل على شيء فانما يدل على سخافة عقله
و عدم ايمانه
(88) الكامل ج
8
ص
•
438
(89) ابن خلدون. ج 7 ص 32
7 34
(90) ابن خلدون، ج ص
(91) ابن خلدون
4
ص
347
93
?
84