ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٨٥

أما أبو يزيد فانه مات شهيدا يدافع عن الاسلام والمسلمين وانه بدون شك سائر الى رحمة الله، ولولا اخلاص صنهاجة للعبيديين طمعا فى السلطة لقضى عليهم أبو يزيد.

فضل ابن أبى يزيد وأخوه أيوب يواصلان الجهاد بعد موت أبيهم

لما مات أبو يزيد كما تقدم فتح الله للاسلام والمسلمين من ينتقم لهم من أعدائهم. قال ابن خلدون: لما مات أبو يزيد لحق ابنه الفضل سعيد بن خزر وزحف به الى طبنة و بسكرة وأغاروا على ساقة المنصور (92). وهناك انتفض حميد

ابن يزول عامل تيهرت من أوليائهم، فكانت له معهم حروب و واصل فضل بن أبى يزيد غاراته على جهات قسطيلة وقصده ومضى فضل الى جبل أوراس (93). وداخل البربر في الثورة فحاصر باغاية (94). وقدم الفضل من القيروان الى أبيه أبي يزيد بعسكر فوجههم الى قتال كتامة، وقدم عليهم ابنه الفضل (99). قال ابن الاثير: وكان لابى يزيد ولد اسمه أيوب أخرج معه عسكرا الى تونس فاحتلها وتوجه الى باجة وسمع أيوب بأن (على بن حمدون (يجمع العساكر من المسيلة) وسطيف وغيرهما بأمر من القائم وهو بباجة فسار اليه أيوب فكبسه وقتل منهم عددا كبيرا فهرب على بن حمدون، ثم سير

94

347

93

4

ص

34

?

85

4

ج ص

6

(92) ابن خلدون

(93) ابن خلدون. ج 7 ص

(94) ابن خلدون 7 ص 944

(95) الكامل، ج

8

ص

427