ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٨٦أيوب جريدة خيل الى طائفة من عسكر القائم خرجوا الى تونس فساروا واجتمعوا ووقع بعضهم على بعض، فكان بين الفريقين قتال عظيم قتل فيه جمع كثير وانهزم عسكر القائم وكان أبو يزيد في ذلك الوقت بالقيروان، ثم جمع عسكره وأخرج ابنه أيوب ثانية لقتال على ابن حمدون بمكان يقال له (بلطة)، فكانوا يقتتلون فمرة يظفر على ومرة يظفر أيوب، وكان على قد وكل بحراسة المدينة من يثق به، وكان يحرس بابا منها رجل اسمه أحمد فراسل أيوب في التسليم اليه على مال يأخذه فأجابه أيوب الى ما طلب ففتحه أحمد ودخل أصحابه المدينة وهرب على الى بلاد كتامة (9). قال ابن خلدون: لما بلغ القائم أن فضل بن أبي يزيد أغار على جهات قسطيلة خرج فى طلبه وهرب فضل الى الرمال، فلم يقدر عليه ورجع فمضى فضل الى جبل أوراس سنة ست وثلاثين، ثم سار منها الى باغية فحاصرها و غدر به ماطيط
ابن يعلى من أصحابه فقتله وجاء برأسه الى المنصور (97)
6
واغتال بعد ذلك عبد الله بن بكار من رؤساء مغراوة أيوب ابن أبي يزيد، وجاء برأسه الى المنصور متقربا اليه (98). وقال (ابن باجية) قام الفضل بن أبي يزيد ببعض الاضطرابات في ناحية قفصة الى أن قتل سنة 336 هـ 947
م.
و بقية أبناء أبي يزيد وجدوا ملجأ فى البلاط الاموى بقرطبة
?
4 89 - 88
(96) الكامل، ج 8 ص 432 - 433 ابن خلدون ج
(97) ابن خلدون
?
ص
35 7
35
(98) ابن خلدون ج 7.
ص
4
ص
ج 94 الكامل ج 8 ص
ص
441
•
317
-
86