ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٨٧ولم يتم الاستيلاء على أسطول عبد الرحمن الثالث الا في عهد
المعز (99).
دولة أبى يزيد لم تنته بموته ولا بموت أبنائه
مع
قد سبق أن سعيد بن خزر وقومه مغراوة كانوا دائما أبي يزيد وابنه الفضل فواصل العمل واستولى بالقوة على
حتى
ما كان بأيدى أبى يزيد وابنه، ولم يزل المنصور في طلبه أخذ في بعض الوقائع فسيق مع ابنه الى المنصور فطيف بهما في أسواق المنصورية، ثم قتلا وذلك سنة احدى وأربعين وثلاثمائة (100). ولم يزل محمد بن خزر وابنه الخير من مغراوة متغلبان على المغرب الأوسط (101). وبقيت زناتة متماسكة لم تخضع لبنى عبيد حتى كانت ست وأربعين وثلاثمائة صعد المعز لجبل أوراس، وكان فيها بنو كملان و مليلة وقبيلتان من هوارة وتفاوض معهم ودخلوا معه البلاد و أمر نوابه بالاحسان الى البربر فلم يبق أحد منهم الا أتاه وأحسن اليهم المعز، ومن جملة من أتاه واستأمنه محمد ابن خزر الزناتي أخو سعيد فأمنه المعز و أحسن اليه (102). قال ابن خلدون: وفد محمد بن خزر على المعز بعد مهلك أبيه اسماعيل سنة اثنين وأربعين فأولاه تكرمة، ولم يزل متغلبا على المغرب الاوسط بتيهرت ووهران الى سنة 350 خمسين
(99) ابن خلدون ج
- 95 4
ص
(100) ابن خلدون ج 7 ص 55
•
(101) ابن باجية الاباضية بالجريد ص
(102) الكامل ج 8 ص 499
122
87