ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وثلاثمائة وفد على المعز فهلك بالقيروان، وقد نيف على المائة من السنين، لكن وان كان بينهم وبين المعز هدنة فان الحرب مع صنهاجة على السلطة لم تهدأ (103). وكانت الحرب بينهم متواصلة فاضطروا الى مفاوضة أمراء الاندلس فأجاز محمد ابن الخير البحر الى المنصور بن أبي عامر صريخا فخرج المنصور في عساكره وعقد الجعفر بن على على حرب بلكين وأجازه البحر وأمده بمائة حمل من المال واجتمعت اليه ملوك زناتة وأطل عليهم بلقين فرأى ما لا قبل له به فارتحل عنهم (104)

كيف كانت افريقيا بعد موت أبي يزيد تواصلت الثورة الى سنة 342 كما تقدم فبدا الاستقرار وأنشأ الاباضية في مواطنهم امارات صغيرة منفصلة كما فعلت صنهاجة وتهادنوا مع العبيديين فكانت بني برزال و سيالات بنواحي مسيلة وتداولت على تيهرت مغراوة وبنو خزر واسترجع بنو مدرار دولتهم بسجلماسة وأنشأت هوارة) دولة بنى الخطاب (بزويلة جنوب ليبيا، واستقلت نفوسة وكانت دولة) بنى دمر) بالجنوب التونسى، ثم كانت لهم دولة فى الاندلس زمان ملوك الطوائف عاصمتها استيجه كما كانت لبنى برزال كذلك عاصمتها قرمونية ولى رسالة فيها كانت (امارة بنى كملان) من بنى يفرن بأوراس وحافظت مغراوة على الدولة التي أسسها أبو يزيد بوارجلان والحديث على هذا كله

ص

•

555

(103) ابن خلدون ج 7 (104) ابن خلدون 7 ص 59 ذج 7

60 -

88