الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠١صف خلق خود كمثل الشمس إذ بزغت يحظى الضجيع بها نجلاء معطار
ومن قوله:
إذا أنت لا تدري ولا أنت بالذي ومن أعجب الأشياء إنك جاهل
تساءل من يدري فكيف إذا تدري
وإنك لا تدري بأنك لا تدري
وله أيضاً:
فعاش المريض ومات الطبيب
فإن الذي هو آت قريب
وقبلك داوي الطبيب المريض فكن مستعداً لدار الفنا
وله أيضاً:
وما هي إلا ليلة ثم يومها وحول إلى حول وشهر إلى شهر
مطايا يقربن الجديد إلى
ويدنين أشلاء الكرام إلى القبر
ويتركن أزواج الغيور لغيره ويقسمن ما يحوي الشحيح من الوفر
ومن نظمه قصيدة في النحو، أولها:
بمنه أولى وأفضل ما إبتدأت وأوجب
الأطيب
الحَمدُ لِلَّهِ الحميد حمداً يكون مبلغي رضوانه وبه أصير إلى النجاة وأقرب وعلي النبي محمد من ربه صلواته وسلام ربي إني نظمت قصيدة حبرتها فيها كلام مؤنق وتأدب لذوي المروة والعقول ولم أكن الا إلى أمثالهم أتقرب عربية لا عيب في أبياتها مثل القناة أُقيم فيها الأكعب تزهوا بها الفصحاء عند نشيدها عجباً ويطرق عندها المذبذب منيرة لا مثل من لم يكتنفه مؤدب
وعلامة
المتأدبين
-11 -