الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧وللمنيات آجال تقربها إلى البريات أيام وساعات
هذي الرزية ما من بعدها أبداً تطرى مدى الدهر والدنيا رزيات كادت لموتته تبكي السماء دما وتمزج الدهر والدنيا غيابات كم ساس في الملك تدبيرا وكم كتبت على يديه لخلق الله أقوات وقال يمدح كهلان بن حافظ:
أتعرف أطلالاً لهند غوارثاً بها أصبحت أيدي الليالي عوابنا وقفت بها بعد الخليط مجلجلاً هواطل من دمعي بها ونوافنا
أرى الجود قد أضحى لكهلان ثانيا يُؤازره في المجد والمجد ثالثا وقال يمدح بلعرب بن سلطان:
عبث الهوى بك حيث كنت العابثاً بأولي الدلال وعنه كنت الباحثا ولبثت في أسر الغرام مكبلاً ما دمت في قيد المعيشة رابنا
إن المفاخر والمكارم والعُلا أضحى لمذهبهن يعرب وارثا وقال يمدح كهلان بن حافظ
لمن تلك الهوادج والحدوج لها في آل صحصحها ولوج وتطفوا كالخلايا في مروج فهن السفن والآل المروج تكن ستورها منها شموسا فهن لهن ما سارته بروج
-? TV -