الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٨غدت في الظاعنين غداة ساروا ولي من خلف ظعنهم عجيج إذا مرت بأرض فاح منها لها في كل ناحية أريج والعس لم أزل أبدأ عليه أعوج وإن يكن لي لا يعوج أغن كأن مبسمه أقاح سقته بواكف القطر الهيوج جرى في مُسترق دمي هواه فجسمي كله منها مشيج ترى ماء الحياء بوجنتيه يروق فوجهه منه بهيج ولو أبدى محياه لحبر لأشدهه به أمر مريج به الأسماط والعلياء تاهت كما تاهت بكهلان السروج فتي للجود والجدوى مُجيب إذا إستدعاه داعيه اللجوج أقام لوفده بيتاً حراماً يطوف به من ألوف الحجيج كان بجيشه إن صال يوماً على أعداءه بحر يموج يجيل السمر في ثغر الأعادي فتبقى فيهم منها فروج إذا في المشرقين أقام حرباً علا في المغربين لها ضجيج ألا يا أيها البدر الذي ما له في سعده أبداً خروج إليك سرت بنا کوم براها السرى في المجهلات فهن عُوج
وإنما أثبت هذه القصيدة بكمالها، لقصرها وسلاستها
6
بخلاف القصائد الأخرى المطولة، التي إقتصرت على ذكر بعض
أبياتها
•
وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان:
ألا هل سروا أهل العقيق وراحوا وهل بأهيل الرمل جد مراح
- ETA -