الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ومما يؤثر من كلامه:
إن لم تكن هذه الطائفة - يعني أهل العلم - أولياء الله، فليس له ولي. إني لأغلق علي بابي، فما يجاوزه همي.
* لا يعرف الرجل خطأ مُعلمه، حتى يُجالس غيره.
أكمل ما يكون الإنسان عقلاً وذهناً، إذا بلغ أربعين سنة، وهي السن التي بعث الله فيها محمداً، ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثاً وستين، وهي السن التي قُبض فيها رسول الله، وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت
السحر.
•
* أربع تعرف بهن الآخرة: الصفح قبل الإستقالة، وتقديم حسن الظن قبل التهمة، والبذل قبل المساءلة، ومخرج العذر قبل العتب * العلوم أربعة: فعِلم له أصل وفرع، وعلم له أصل ولا فرع له، وعلم له فرع ولا أصل له، وعلم لا أصل له ولا فرع؛ فأما العلم الذي له أصل وفرع: فالحساب ليس بين أحد من المخلوقين فيه خلاف، وأما العلم الذي له أصل ولا فرع له: فالنجوم ليس لها حقيقة يبلغ تأثيرها في العالم - يعني الأحكام والقضايا على الحقيقة ـ وأما العلم الذي له فرع ولا أصل له: فالطب أهله منه على التجارب إلى يوم القيامة، وأما العلم الذي لا أصل له ولا فرع: فالجدل؛ قال أبو بكر الصولي: يعني الجدل بالباطل. ومن كلامه أيضاً:
-
* ثلاثة تنسيني: المصائب مر الليالي، والمرأة الحسناء، ومحادثات الرجال. وذكر النسابون: أنهم لا يعرفون بين النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي الخليل، من إسمه أحمد سواه، ووهم يحيى بن معين، وقال في نسب أبي السفر: ابن أحمد، والصحيح في اسمه: ابن يُحمد؛ وابن يُحمد هذا اسمه: سعيد
-1.8 -