الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥ومن ثناء العلماء عليه:
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان من خيار عباد الله المتقشفين
في العبادة.
وقال السيرافي: كان الغاية في إستخراج مسائل النحو، صحيح القياس فيه، وكان من الزهاد في الدنيا، المُنقطعين إلى العِلم
وقال تلميذه النظر بن شميل: أقام الخليل في خُص له بالبصرة، لا يقدر على فلسين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال
وتعاضده
ولأبي حيان الأندلسي الغرناطي، يمدح الخليل بن أحمد الفراهيدي، قال: ومازال هذا العلم تنميه سادة جهابذة تنأى به إلى أن أتى الدهر العقيم بواحد من الأزد تنميه إليه فراهده إمام الورى ذاك الخليل بن أحمد أقر له بالسبق في العلم حاسده وبالبصرة الغراء قد لاح فخره فضاءت أدانيه ونارت أباعده بأذكى الورى ذهناً وأصدق لهجة إذا ظن أمراً قُلت ها هو شاهده وما أن يروي بل جميع عُلومه بداياه أعيت كل حبر يجالده هو الواضع الثاني الذي فاق أولاً ولا ثالث في الناس تصمي قواعده كان رباني أهل زمانه صنوم قنوم راكع الليل ساجده منه دهره في مثوبة وثوق بأن الله حق مواعده فعام إلى حج وعام لغزوة فيعرفه البيت العتيق ووافده ولم يثنه يوما عن العلم والتقى كواعب حُسن تنثني ونواهده وأكثر سكناه بقفر بحيث لا تناغيه وأوابده وما قوته إلا شعير يسفه بماء قراح ليس تغشي موارده عزوباً عن الدنيا وعن زهراتها وشوقاً إلى المولى وما هو واعده
ومن
الأعفره
11.01