الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٥ما لي وما للغانيات يلمنني فيما سلكت وليس شأني شأنها كم أمة قصرت عُلا في فخرها عن أمة سلطانها سلطانها ملك له تعنوا الملوك ديانة وتخر فوق بساطه أذقانها
ومن قوله في القهوة:
قف بحانوت الدنان
وبترجيع المثاني
وهي طويلة، لم أستحسن إيرادها.
وقال يرثي ولده سعيد بن مُوسَى:
دعيني ويك عاذلتي دعيني دعيني للنعي وللحنين دعيني للتلهف والتشكي وللحزن الطويل وللأنين
وسيأتي ذكر هذه القصيدة، فيما بعد.
وقال يمدح حمير بن حافظ:
سطور هوى ما في حقيقتها لغو ولم يمحها باللوم من لانمي محو فلا تتمادى في ملامي في الهوى لجاجا فهذا منك في مذهبي لغو
وبهماء تكبو الريح دلجتها وما يخب برحلي في سباسبها نضو نشيم بروقاً من مواهب حمير مدى الدهر لم يعقب مواطرها صحو
وقال يمدح بلعرب بن سلطان:
1200 -
١٬٠٤٢ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.