الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٦هذي بشارات السرور تراها ألقت إليك مع السرور عصاها زارتك واضحة العوارض بعدما قد طال منها هجرها وثواها يا لهف نفسي في الهوى لو أنها نالت من الأحباب بعض مناها
وقال يمدح أبا العرب بن سلطان:
نهك الغرام فؤاده وحشاه وتفجرت يوم النوى عيناه وهوى قتيلاً للهوى فوق الثرى فالله يرحم في الثرى مثواه
يا صاحبي تبصراً برقا أضاء والليل منسدل الآهاب دجاه يعشي مقام الناظرين ضياؤه ويسح في أقصى البلاد حياه فكأنما من فخر سيدنا أبي العرب المتوج يُستعار سناه
وقال يمدحه:
أطال غرامه دهراً طويلاً هوى أضحى للوعته مطيلا أأهل الحق من كنفي عُمان لقد أكفيتم الأمر العضيلا غيابات النفاق لهن أضحى أبو العرب بن سلطان مزيلا وقال يمدح زايد بن مبارك بن علي:
قف بالرسوم وسائل الأطلالا عمن هنالك أزمع الترحالا
-207 -
١٬٠٤٣ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.