إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٧

رفعوا الحدوج غدية وتحملوا عنها وحثوا بالحدوج جمالا

يا أيها الزمن الذي حسناته ما أقبلت إلا أردن زوالا إن خبن آمالي لديك فإن لي في زايد بن مبارك الآمالا

وقال يمدح حمير بن

حافظ

:

قفا واسعداني كي تحيي المنازلا وسحا دموعا في الرسوم سوائلا وزورا طلول السفح سفح عنيزة ووادي الخزاما والغضا وحلاحلا منازل أحباب عفت وتنكرت وأضحت قفاراً خاليات عواطلا

الاً هل بلي في الأنام بما أنا له صرت قدماً طالباً ومحاولا وهل مبلغ عني المتوج حميرا بأني له قد صرت بالمدح كافلا فتى غرقتني مكرمات يمينه بلجة بحر لم أجد منه ساحلا

وقال يمدح الوزير محمد:

بدت بالسلام ولانت مقالاً وأبدت لنا الوجه منها دلالا وأرسلت اللحظ منها فأصمت فؤاد المتيم منها نبالا فتاة ترى الوصل منها حراماً وتزعم قتل البرايا حلالا

ألا يا عديما تأهب لنيل الغنى وأنمي فوق النضاء الرحالا ويمم إلى سمد الشأن تلقى إمرء أشاع في المجد ذكراً وطالا

- {ov -