الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٩كما قصر الستالي مدائحه عليهم - بل تخطى النباهنة، وقدامي اليعاربة - وهم حكام عُمان في ذلك الزمان - فمدح من دونهم، من شيوخ العشائر، وأعطى غير الحاكم ما للحاكم، كقوله في بعضهم: ﴿تهادته أخلاق المتوج زايد﴾، وقوله فيه من قصيدة أخرى:
يا أيها الملك الذي في ملكه قد تم باع الملك منه وطالا
وله في التضرع أبيات، منها قوله:
يا رسول الله كُن لي شافعاً يوم لا ينفع مال وولد وقد مضى ذكر والده حسين بن شوال، ونستدل من رثاءه لوالده، أنه كان فقيها وقاضياً، كثير التهجد، وتلاوة القرآن،
لقوله فيه
:
أمعللي هل بعد موتة والدي أرجوا لصفو العيش كون منال أردى ابن شوال وأقصر خطوه شعبان عن رمضان عن شوال من للشرائع والفضائل والقضاء بين الخصام وصالح الأعمال من للتهجد في الدجى الداجي ومن لتلاوة الأعراف والأنفال أمسى بأطلال البلى في وحدة وبكت عليه أوانس الأطلال
ولعل والده توفي في شهر شعبان، كما يلوح ذلك من قوله: أردى ابن شوال وأقصر خطوه شعبان عن رمضان عن شوال
-209 -