الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦ولد (رحمه الله) سنة مائة للهجرة - باتفاق الروايات في ذلك ـ؛ وإختلف في
تاريخ موته؛ فقيل: أنه سنة ستين ومائة، أو سبعين، أو أربع وسبعين، أو خمس وسبعين بعد المائة، وعليه إقتصر القفطي في " أنباه الرواة "، قال: وكان سبب موته أنه قال: أريد أن أقرب نوعاً من الحساب، تمضي به الجارية إلى البقال، فلا يمكنه ظلمها، ودخل المسجد وهو يعمل فكره في ذلك، فصدمته سارية وهو غافل عنها بفكره، فانقلب على ظهره، فكانت سبب موته، وقيل: بل كان يقطع بحراً من العروض، والله أعلم أي الأمرين كان. أ هـ.
-1.7 -
١٠٦ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.