إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

أبو العباس المبرد

هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عُمير بن حسان الأزدي العُماني؛ وعند العوتبي، إنه: أحمد بن محمد بن يزيد، أصله من مقاعس - هكذا يوجد في

أثر أصحابنا المشارقة - ومقاعس: بلد بين صحم والخابورة، من ناحية الباطنة

قال العوتبي في " الأنساب ": ومن فراهيد، المبرد النحوي، وهو: أبو العباس المبرد أحمد بن محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الفراهيدي، ويُقال: الثمالي، واسم ثمالة: عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد مالك

بن

•

عن

قال السيوطي في " بغية الوعاة ": هو إمام العربية ببغداد في زمانه، أخذ المازني، وأبي حاتم، وعنه نفطويه، والصولي، وكان فصيحاً، بليغاً، مفوها، إخبارياً، علامة، صاحب نوادر وظرافة، وكان جميلاً لا سيما في صباه، وهو ثمالة ـ قبيلة من الأزد - وكان الناس بالبصرة يقولون: ما رأي المبرد مثل

من

نفسه

وقال القفطي في " أنباه الرواة ": كان أبو العباس المبرد من العلم، وغزارة الأدب، وكثرة الحفظ، وحسن الإشارة، وفصاحة اللسان، وبراعة البيان، وملوكية المجالسة، وكرم العشرة، وبلاغة المكاتبة، وحلاوة المخاطبة، وجودة الحفظ، وصحة القريحة، وقُرب الإفهام، ووضوح الشرح، وعذوبة المنطق

على ما ليس عليه أحد، ممن تقدمه أو تأخر عنه

•

،

وقال اليوسفي الكاتب: كُنت يوماً عند أبي حاتم السجستاني، إذ أتاه شاب من أهل نيسابور، فقال: يا أبا حاتم، إني قدمت بلدكم وهو بلد العلم والعلماء، وأنت شيخ هذه المدينة، وقد أحببت أن أقرأ عليك كتاب سيبويه،

-107 -