الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧* أخذ الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، صحار من يد الإفرنج للمرة الأخرى، وذلك يوم الإثنين وأربعة وعشرين من شهر رمضان 1033 هـ / 21 يوليو 1624 م، وبها مات الشيخ زكريا بن عبد الله، وذلك ليلة الخميس وستة وعشرين من شهر الحج 1033 هـ/ 19 أكتوبر 1624 م (1).
* قتل محمد بن جفير سنة 1034 هـ / 1624 م.
*
وفي الجزء السادس عشر من كتاب (2) " المصنف " (3): لما كان ليلة ثماني عشرة ليلة من شهر ذي القعدة 1027 هـ/ 8 نوفمبر 1618 م، طلع شعاع أبيض مستطيل إلى أفق السماء، وهو كالنخلة السحوق، وفي المقدار أنه نحو مائة باع أو أكثر - الله أعلم بذلك - وأول طلوعه قبل طلوع الفجر، ثم في كل يوم يتقدم قليلا، حتى إنتهى، يتقدم قبل طلوع الفجر، وبعد ذلك كل يوم يتجلى قليلا إلى يوم الثاني عشر من شهر الحج من السنة المذكورة.
وطلع نجم بعده في يوم الإثنين، سابع من شهر الحج، من السنة المذكورة، طلع نجم نير أحمر، له شعاع أحمر مستطيل، من المشرق، وطلوعه أعلا من الأول، وفي كل يوم يرتفع ونوره يطول، حتى إنتهى إلى أفق السماء، وبعده أصاب الناس محل كثير،
(1) هنا تناقض واضطراب، حيث قد حاولنا أن نحلل أن الإمام ناصر بن مرشد قد نصب في أواخر شهر المحرم 1034 هـ / 12 نوفمبر 1624 م، كما أشار المؤلف أن الأخذ كان في شهر رمضان عام 1053 هـ، انظر أعلاه (2) كتاب " المصنف "، للعلامة أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي (ت: 557 هـ/1162 م)، ويقع الكتاب في (42) جزء، انظر ترجمته في " الإتحاف "، للبطاشي، ج 1. (3) موجود بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، مسجل برقم عام (761)، (المؤلف).
-27 -