الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠وكانت مبايعته في اليوم الذي مات فيه الإمام ناصر بن مرشد، وذلك نهار الجمعة، وعاشر من ربيع الآخر 1059 هـ / 10 أبريل 1649 م، قبل أن يدفن الإمام ناصر، فصلى بالناس الجمعة في ذلك اليوم.
وللإمام سلطان بن سيف بن مالك رحمه الله)، أربعة أولاد، هم: بلعرب، وسيف، وحمير، ويعرب (1)، الذي رثاه الشيخ بشير بن عامر الفزاري الإركوي، بقصيدة أولها (2)
خليلي أن الدهر يبني ويهدم وينصف أحيانا بنيه ويظلم
ومنها:
فو الله لو يغني الفداء من الردى ويدفعه عنا حسام ولهذم لما فقد البدر المنور يعرب سلالة سلطان وفي الأرض مسلم
ويظهر من الأبيات الآتية: أن السيد يعرب مات في حياة والده الإمام سلطان، لقوله:
فحمدا لمن أبقى لنا ابن ابن مالك ملاذ الورى وهو الإمام المكرم ويبقى ابنه الزاكي الأغر بلعرب وسيف بن سلطان وذو البغض مرغم
وله في مدح الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف أشعار، منها هذه
القصيدة:
جر
أذيال الفخار بك المصر وأثنى عليك الدين والمجد والعصر
(1) حكم من أولاد الإمام سلطان بن سيف، ولديه: بلعرب، وسيف، على التوالي، كما حكم ابن حمير الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان، والتي إنتهت دولة اليعاربة على يديه في عام 1162 هـ / 1749 م. (2) أي: رثى يعرب بن الإمام سلطان بن سيف.
- Y. -