الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠نفاثه نافت
وغودرت في أرض يواري ترابها ضريحك بالأيدي الحواثي النوابث فما المال إلا ما ذكرت ببذله إذا بحثت أنباؤه في المباحث وما الذخر إلا ما إبتارت من التقى إذا نشرت مستوعبات الأحادث حباً للشعر تعظيماً أناس وإنه لأحقر عندي من وهل يحفل البحر اللغام إذا غمى فطاح على تياره المتلاطت فلو إنني أجشمت نفسي إنبعاثه لأخرجت منه غامضات المباحث وأبديت من مكنون غامض سره مدافن لم يظفر بها أبث آبث تفوق در الشعر قوم أذلة فعزوا به والشعر جسم المرامث ولو أنني إمريء حواشك دره تركت لهم منه فظوظ المفارث اني ولا كفران بالله واثقاً بتأريب حزم عقده غير والث إذا ما إمتضيت الماضيين عزيمة مصممة لم ترتدع بالربائث وحزماً إذا ما الحادثات إعترضته تصد عن عنه مقدماً غير رائٹ وإني متى أشرف على مصمئلة (42) تثأثيء أقدام الرجال الدلاهث علوت على أكتاد كل ملمة تردي بأعطاف الخطوب الكوارث أتتني على طلح الشواجن والغضا تناط بأعجاز المطي الدلاهث مالك ملكن الخواطر مزعجاً من الحزن في قلب إمرء غير والث (43) أجل آن عمر الله أن تتيقظوا وأن تتلافوا أمركم ذا النكانت فزعتم إلى رأي إمرء غير زمل (44) ولا آنح (45) عنه إحتمال اللحائث لعاً (46) لكم إن أنا عنكم فإنني سأمحضكم رأي إمرء غير غالث (47) اليثوا بأبناء الملاوث رأيكم فلن تدموا أبناء شم ملاوث مغاوث منكم قد عرفتم بلاءهم وأبناء سادات کرام مغاوث (48)
(42) المصمئلة: الداهية. (44) الزمل: الضعيف
(43) الوالث: الضعيف.
(45) الانح: الذي من طبعه التنحنح إذا سئل حاجة لشح في نفسه.
(46) لعا: دعاء للعاثر بالسلامة، كاسلم. (48) المغوث: الذين يغيثون الناس عند الشدائد
(47) الغالث: الذي يخلط الشيء بالشيء
-120 -