إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٤

وكاد الضحى يسود منه وكيف لا وبدر الدجى قد ضمه في الثرى العفر أبعد ابن سيف ذي المكارم والعلا ترجى حياة أو لكسر الهدى جبر وتصفو لحي عيشة طالما حلت وتلقى كراها مقلة نومها نزر وتعطي الليالي ما مضى من نهاره ويصلح أيدي الدهر ما أفسد الدهر فتى كان للدنيا وللدين سلما ينال الغنى منه ويكتسب الأجر فما ولدت أنثى كريما كمثله ولا سر أقواما بأمثاله عصر فقد طال ما أضحى عليه حذارنا فمن بعده فليأت ما شاءه القدر مضى والهدى والدين والبر زاده وكسب التقى والصالحات له ذخر فلله نفس ضمن الترب جسمها ضحى الأربعا الله في خلقها سر والله نفس في رضى الله حبها وفيه قلاها ربح متجرها البر وكم في سبيل الله في الله من دم هراقت به قام الهدي الا قاتل الله الخطوب فإنها لترمي بقوس ما لها أبدا وتر طوى الدهر عنا برد عيش منعم وليس بمرجو لما قد طوى نشر أفلت أفول البدر يا بن ابن مالك فهل الظلماء إن أفل البدر

كأن لم تكن شمسا بنزوى وعقرها

كأن لم تكن تشد للدين فيها معاقلا

.......

جوارا منك نزوى أو العقر السما كان والغفر

كأن لم تكن بحرا وليثا غضنفرا وغيث سماء ضمنه النفع والضر كأن لم تكن سمر القنا لك عدة وبيض الظبا والجرد والجحفل المجر كأن لم تكن أرض النصارى وملكها بكل خميس ضاق عن بعضها البحر وتتبعهم في اليم حتى أتى على جيوشهم من جيشك القتل والأسر تركت ذوي الإسلام بعدك والهدى كلجة يم جازها دونه قفر فمن لبناء المجد بعدك والعلا ومن كفؤها إن تأت مكرمة بكر ومن يرتجي للحادثات إذا عنت سواك ويرعاها إذا دهم الأمر ومن ينتضى عند الملمات إن بدت كجنح ظلام ما لآخره فجر

- ITE -