إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٦

....

السما كان والغفر

ألا سوف يجني المرء ما هو غارس فأطيب غرس فاجن إن ضمك وما مات من ......... أبو العرب الرضي خليفته لازال يصحبه النصر إمام هدى عم البرية عدله وإحسانه والحلم والعفو والبشر أعاد على الدنيا زمان شبابها فشبت ومنها كان قد قوس الظهر وعود عمان عاد بعد ذبوله رطيبا به غضا له ورق نضر أغاث به الإسلام والدين ربه وأهل الهدى فاستبشر البدو والحضر شرى نفسه الله في الله راغبا صبيحة لا يرجى لكسر الهدى جبر وقام بدين الله من بعد يتمه عشية لم يكفله زيد ولا عمرو واجمع رأي المسلمين بأسرهم عليه فلا خلف لديهم ولا نكر فاصبح دين الله دون محله لمطفيء به آمنت سبل الإله فأصبحت وليس بها خوف يخاف ولا شر فطاعته لا شك الله طاعة وعصيانه في دين خالقه كفر العظيم من الورى وقد ضاق عنه اليم والسهل والوعر ساد آساد الملوك وزادها وما كملت سبع السنين ولا العشر فتى ألف المعروف طفلا ويافعا ونافس فيه الصبح والسحر والعصر فتي عنده للخائف الأمن وللمحسن الحسنى وللمقتر الوفر وللمعتدي حد الحسام وعنده لكل مسيء حين يعتذر العذر فصيح يرين الدر إن فاه ناطقا ولا عجب إن يقذف الدرر البحر وضوء جبين يبهر البدر طالعا وتهتان كف دونه الديم الغزر إلى العرف يهتز إهتزاز مهند وتدعو إلى الجدوى أنامله العشر متى يمم العافون رحب جنابه فحسبهم المعروف والنائل العمر ومهما بذكراه حدا العيس راكبها إليه تسير العيس في عينها فتر حليم إذا أغضبته متواضع رؤوف فلا عجب لديه ولا كبر

فتي

......

-119 -