الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الأخائث
مالك وكندة جدا غير قول المغالث رجالاً من الحيين عمرو بن ألا إنما السلو الذي تخلصونه وتأقيط أثوار كتلك العبائت تعللة أيام وقد شارفتكم شواز بها بالمارقين كتائب من حي القروط وجعفر لها زجل من غيطل ولثائث فما لكم إن لم تحوطوا ذماركم سوام ولا دار بحتى ودامت وخت فإن تستعصموا بحبالها فأوعارها مثل السهول البوارث فلا وزر إلا القواضب والقنا وإلا فكونوا من جناة الطرائت كأشلاء من قد حل بالرمل راضياً بخطة خسف بالملا المتواعث كدأب ربيع والعمور ولفها ومن حل أرفاغاً بتلك المرامث إذا آنسوا ضبا بجانب كدية أحالوا على حافانها بالمباحث أو اللبو حتى إنتاطت الأرض داهراً برمل حجون أو بقاع الحرائث
قال العوتبي في " الأنساب ": قال ابن دريد، يرثي من قتل
بتنوف من قومه، وغيرهم من العتيك واليحمد:
يوم
إنما فازت قداح المنايا يوم حازت خضلها (55) بتنوفا (56) قالت للردى إستقضي حقي يوم لم تصطف إلا الشريفا التالد مجداً وصن وعزا إن عجزا أن تصون الطريفا واحد أفضل من ألف ألف فصن الواحد وأسف الألوفا إنما هيضت هضاب المعالي واكتست أقمارهن الخسوفا يوم يسقي الدهر أرواح قومي نت ظل الخافقات الحتوفا عجباً من جرأة الموت إذا لم ينقمع عنهم مروعاً مخوفا كان يجيل الصفوفا
وبهم
كان يريش ويبري هد من المجد ركناً كان غادر روضته هضبات الجود قلا
عمر الله صعباً منيفا
ما
(55) حازت خصلها: أصابت غرضها.
قصيفا
(56) تنوف: قرية مشهورة أسفل الجبل الأخضر.
-122 -