إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

ما غادر

دهم فقدهم

غادر

شملته فتحات العرف حزناً صليفا

فظاً

عنيفا

خفض عيش الناس فيه السيوف السيوف السيوفا

لفاء

فيه المنايا

الأنوفا

لفيفا

وقوفا

بعد لين من إن بالروضة عصواد حرب (57) قطعت طفقت تجدع فيه رجال الأزد جهلاً بالأكف حكم الموت فضم إلى السادة المحض يا له من مستكف (58) حمام واجهت فيه الصفوف الصفوفا سدل النقع عليهم سجوفا هتكت فيه الردايا (59) السجوفا فترى الأرواح تجتث سوقاً وترى صار من صوب الدماء ربيعاً صار من كي الضراب مصيفا ما إنجلى حتى إكتست من دجاه بهجة الأرض ظلاماً ترك الدهر وساع (60) المعالي بعد شيخ الأزد نصر قطوفا (61) يا سويد بن سراة ترقب ضربة تجتث منك قد جنت كفاك النجح يوماً تترك وابن منهال سعيداً ستسقى بظباة

فلقد

الصاحي البيض سماً

نصلاً

كثيفا

الصليفا

نزيفا

مدوفا

نحيفا

الصنف لديهم صنوفا

عليهم عكوفا

مثل ما مدت يداه خلاسا لفتى الشيخين إن يكن أسلاف قومي تولوا أبقوا أناساً خلوفا سنجازي الوتر بالسفح حتى يَدَعَ عكف الدمع على كل عين رات الطير الطير عليهم كيف لا نأسى عليهم لعان (62) عضت الأركان (63) منه الرصيفا كيف لا نأسى عليهم لخطب تجف الأكباد منه وجيفا كيف لا نأسى عليهم إذا ما الجا الخوف المضاف اللهيفا عجباً للأرض كيف طوتهم في الشرى الغامض طياً لطيفا

(57) عصواد حرب: أي حرب طاحنة (59) الردايا: المهالك؛ كالمنايا.

(58) المتكف: الدائر حول نفسه كالحية. (60) الوساع: الخفيف السريع. (61) القطوف: البطيء المتراخي، فهو ضد الأول. (62) العاني: الأسمر

(63) الأركان: الأطراف.

123 -