إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

وهم الهضب الشوامخ عزا وهم الأبحر سيباً (64) وريفا (65) أبلغا فهماً وإن جشمته حلقات النكل (66) مشيا رسيفا لاکه ناب المبير المعادي مرة ضغماً وطوراً صريفا وهو قطب الأزد أني إستدارت شاء أن يعدل أو أن يحيفا أفلا تعلم راشد أن ذا اللب لا وكذاك الصقر إما تعالى فهو لا ينحط حتى يعيفا (67)

فوق السهم ولا ترم حتى إن يكن يوم تصدى بنحس فلعل

أو يكن ما إنفك لدغ زمان

يقدم حتى

يطيفا

يصيفا

النزع لكي لا السعد يأتي رديفا يرف

أن هو

رفيفا قد قفا منها النسيم الهيوفا (68)

لا تهللن قربت ريح ليس يوم الروضة الدهر جميعا إن العزم وشمر ليوم يترك

جرد

للأيام كراً

العار الثقيل

عطوفا

خفيفا

أقعود والقلوب تلظى فأنبذ المغفر وألبس نصيفا ليس ينجو المشمئز (69) بكود (70) الضال (71) أو يدني إليه الغريفا (72)

وقال أيضاً في وقعة الروضة بتنوف

:

نابه وخطب جليل بل رزايا (73) لهن عبا ثقيل

بل غرام بسادة واغترام بل دهاريس وقعهن وبيل (74) إن بالقاع من تنوف (75) محلا ليس للمكرمات حويل

(64) السيب: العطاء.

(66) النكل: القيد

(68) الهيوف: الريح الحارة.

(65) الريف:: الخصب.

(67) يعيف: يحوم.

عنه

(69) المشمئز: الكاره للشيء، النافر منه.

(70) الكود: جمع كوده، وهي كل ما تجمع من تُراب فصار كومة.

(72) الغريف: الشجر الملتف.

(71) الضال: السدر البري. (73) في نسخة: (وَلَة نابةٌ وبرزايا)؛ بدل: (بل رزايا). (74) في نسخة: (بل غرام مبادة بل دهاريس عظام وقوعهن عظيم) والمبادة: المفاجيء؛ والدهاريس: الدواهي.

:

(75) تنوف: بلد من أعمال نزوى، أسفل الجبل الأخضر، بها كانت وقعة الروضة، التي رلى قتلاها ابن دريد.

- ITE-