إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٥

اللهم إنك تعلم نصحي لعبادك، وحرصي على هداية القريب منهم والبعيد، وقد أتلوت عذرا فيما قدرت عليه، وقصدت إليه من ابتغاء إحياء دينك، وإظهار العدل في بلادك وعبادك، وأنت المطلع على سرائر

6

عبادك وعلانيتهم، فأسألك ربي أن ترحم ضعفي، وتغفر تقصيري. وتتجاوز عن خطيئاتي، وتغفر عني إنك أنت الغفور الرحيم، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم.

وكان تمام كتاب هذه الوصية، ضحى الجمعة الشريفة، لثمان ليال أن بقين من شهر جمادى الآخرة من سنة سبعين وألف سنة من الهجرة النبوية [22 جمادى الآخرة 1070 هـ/17 إبريل 1656 م، كتبته وأثبته على نفسي، الفقير الله خميس بن سعيد بن علي الشقصي الرستاقي بيده.

وعنه هذه القصيدة:

بالنوم

الطويل

في سرور وغرور ومقيل

أيها الملتذ وشباب ووصال من خليل ومقام حوله ظل ظليل حيطانها واشمخرت وعلت أركانها

وقصور قد

وسعت طورا

.................

غلمانها له

ونساء عرب بيض

بين إخوان كرام وقبيل

حسان قاصرات الطرف حرات حصان

للحليل زاهرات طاهرات طيبات النشر وضح كالجمان

تتهادى في سرور وغرور وأمان

وسكون

وحبور

.......

أنت ووافاك النذور انتبه قد آن ميقات الرحيل

ودعا الداعي محثا للسياق ومطايا العمر زمت للحاق واصيل في غدو وعشي ومنادي الموت نادى للفراق حين لا ينفع مال وبنون وتراخت بك أسباب المنون

11331