إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

جال فيه الردى يجيل قداحاً أحرزت خصلها (76) وفات الخليل

لم تدع للعُلا أكف المنايا من

مالك بن فهم قتيلاً لا

به يعتلي ولا يستطيل يُباريه في الأنام قتيل

عز (77) قدمتموه لرمح منكم لا يصد

أي طرف سما إليكم بكيد

حد كافحتموه

ذليل

تردوه وهو عنكم كليل

لم يدعه وهو قليل

كنتم والكثير فيكم قليل والعظيم الخطير فيكم ضئيل كنتم الهامة التي لو أزالت أوجه الدهر لم تقل لا أزول أهل سطوة أن تصدت مال وجه الحمام تميل

أقليل

عديدكم

فتقولوا إننا

في الوغى نفير قليل أم ضعاف عن ثأركم فتلذوا مشرب الذل والضعيف الذليل ستر المحصنات البعول

نبغي لهن بعولاً

عبيد

أن

لراشد ولموسى أي هذي الأصناف أنتم فقولوا

ليس يسعى لها إمرؤ وسدته معصميها الوهنانة (78) العطبول (79)

لا ولا المحسن الظنون بريب الدهر

يا

عقلتم لساني كيف

أن سوف ينثني ويدول

مالك بني يمشي المقيد المعقول إن سلكتم إلى النضال سبيلا وضحت لي إلى المقال السبيل (80) أو تنائتموا شكلت (81) عن الجري وهل يبلغ المدى المشكول أين عن ثأرها هناة فروع العز أم أين كهفه المأمول أين معن وهم إذا إستحمس الناس ليوث تنجاب عنها الفيول

(76) أحرزت خصلها: فازت بما تُريد؛ وفي نسخة: (يميل)، بدل: (يحيل). (77) في نسخة: (طود عز).

(78) الوهنانة من النساء: الكسلي عن العمل تنعماً.

(79) العطبول: الفتية الممتلئة

(80) قال بعضهم: " هذا البيت يؤكد تولي الشعراء مُهمة الدعاية للقبيلة.

(81) شكل الأمر شكولاً: التبس، وشكل الدابة ونحوها شكلاً: قيدها بالشكال، وشكلها به: شد قوائمها.

-1 Y 0 -