الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وبنوا جهضم وهم جبل العز الذي عز فرعه المستطيل أين دعوى بني سليمة أطواد المعالي فتيانها والكهول والجراميز (82) حصننا الأمنع الركن والعقاة (83) الذين يستدفع البأس بهم وهو
وحمام (84) حماتها حين لا يعطف الا
في الوغى إليه نؤول
مُقْمطر
المضمر
مهيل
الخنشليل
إذا أبرز البرى والحجول
وحماة الزمان من آل دهنان وفراهيدنا الذين على الروضة من
خيلهم
دماء
تسيل
وعمادي من آل سيد إذا ما شمرت الحرب والمنايا نزول
وسليما الباسلون إذا أبلس ذو العد
وشريك فتيانها حين لا ينفع الا والمداريك للذحول بنوا قسمل إن
النجيد المهند
البسول
المسلول
وبنو
يا
بني
مالك
خفت أن يفوت الذحول
عزمن
وبنو العم من حديد خصوصاً وعمادي في كل أمر يعيل ظالم يدي ولساني وحُسامي المهند المصقول بن فهم قتيلاً بدهاريس التبول إن بالروضتين هاماً نزافاً لم يُقل من ثوى هناك قتيل أتضيع الدماء يا قوم فزعاً لا بواء ولا دم مطلول وبطودي عُمان (85) والسيف (86) منكم عدد کاثر وعزم
(83)
بجيل
(82) الجراميز: قال ابن دريد في " الإشتقاق ": هم بنو جرموز بن الحارث بن مالك. العقاة: قال ابن دريد في " الإشتقاق ": هم ولد العقي، وهو الحارث بن مالك؛ وفي رواية: أن العقا اسمه منقذ، وإنما سمي العقا، لأنه قتل أخاً له، فقيل: عقه، فسمي العقا. (84) بنو حمام بطن من بني. مالك بن فهم، منهم المعلى بن سعد الحمامي، كان من أشراف الذين خرجوا إلى المدينة في شأن أهل دبا، أيام أبي بكر الصديق)؛ قال ابن الكلبي: منازل حمام، عُمان، ومُهاجرهم
البصرة والموصل.
(85) طودا عُمان: جبلاها، ولعله يقصد بأحدهما، الجبل الأخضر المشهور، أما الآخر، فلا أعرفه؛ وعُمان بها جبال كثيرة، أكثرها مأهولة. (86) والسيف: فهو ساحل بحر عُمان؛ إستنهض ابن دريد قومه، الذين يسكنون السيف، وهو ساحل البحر؛ وممن كان يسكن طودي عُمان، وغيرهم؛ قال في " القاموس ": السيف) بالكسر) ساحل البحر،
وساحل الوادي، أو لكل ساحل سيف؛ وإنما يُقال ذلك لسيف عُمان. أ هـ.
-177 -