إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

لبني سامة السمو على الخسف بما نالكم من الذي نيلوا لإشمازت قلوبها ولأضحى الأهل ربعها المأهول أفترضون أن تساموا الذي سـ يموه عن سوم مثله ستصولوا

نابيء

يا بن حمحام للعلى شمر الذيل فلا حين أن تجر الذيول

الموترين مهاد وغناء

ليس شأن

وصَبوح

مباکر

وغَبُوق

وشواء

ومزهر و درمك

وشمول

ونشيل

إنما ثوبه إذا إعتكر الأظلام

ومهاداه

ثوب نمرق فوق كفل عرشه

الدجنة

المسدول

غيهم

البجاد

مثول

ونديماه دائر الحد عضب (87) وأمين الفصوص نهد (88) ذليل واکيلاه نهدة (89) أم أجر والطريد العشنق (90) الهذبول (91) ذلك الثأر لا الذي وهلته نومة الصبح فهو رخو مذيل يا سليمان جرد العزم قدماً تترك الوتر منجداً وهو نول يا فراهيد أنت نجم المساعي أنتم العدة الحماة النصول با سليم بن مالك المنتمي قد هدنا السيد العميد القتيل قد أوصاله حلفت يميناً ليس فيها لمقسم تحليل ويُسمى أيضاً الخط) بفتح أوله (تُنسب إليه الرماح الخطية، وهو خط عُمان؛ قال أبو منصور: وذلك السيف كله يسمى الخط؛ ومن قرى الخط: القطيف، والعقير، وقطر؛ قال ياقوت: وجميع هذا في سيف البحرين وعمان، وهي مواضع كانت تجلب إليها الرماح القنا من الهند، فتقوم فيه، وتباع على العرب، ويُنسب إليها عيسى بن فاتك الخطي، كان من الذين خرجوا مع أبي بلال، وهو القائل: (أ ألفا مسلم فيما زعمتم ويهزمهم بأسك أربعونا). اهـ. فالسيف، أو الأسياف: هو ساحل بحر عُمان، كما نص عليه صاحب " القاموس " وغيره؛ وبدليل هذا النص المبارك، وهو كتاب النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا كتاب من محمد رسول الله، لبادية الأسياف، ونازلة الأجواف، مما حاذت صحار، ليس عليهم في النخل خراص، ولا مكيال مطبق، حتى يوضع في الغداء، وعليهم في كل عشرة أو ساق، وسق "، وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة. اهـ.

وفي المصدر نفسه، قوله الراجح: " لنا زلة الأسياف وبادية الأجواف ". أ هـ؛ وهو المتبادر لما علمت من موقع السيف، وموقع الجوف، الذي هو بداخلية عُمان .. تأمل. مؤلفه. (87) العضب: السيف القاطع. (88) النهد: الفرس القوي الضخم. (89) النهدة: الأنثى الضخمة من الحيوان؛ قيل: وأراد بها هنا: الذيبة. (90) العشق: الطويل الصلب.

(91) الهذبول: الخفيف الحركة، ويعني بهذه الصفات الذئب.

-127 -