إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

الدماء ما طالبتها فيهم سهمة

تغاضت عنه المنون لأضحى يهتدي بالرعيل عنه

تضيع

الرعيل

جميل وصبر

أي يوم

لراشد ولموسى

ذاك

يوم لو تعلمون

ثقيل

لا العذر عنده

مقبول

لا ينفع إتصال بقربي يوم

فلحي

يوم

الله مانع الروع منا حيث يستصحب الضئيل الضئيل

وهذه قصيدة أخرى من نوع القصيدتين المتقدمتين، ذكر فيها ابن دريد الإمام عزان بن تميم، وراشد بن النظر، وموسى بن موسى، إلا أنه أفحش في التحامل على راشد، وموسى:

جزعت أن يُقال دام عبيط أو أسير لحلقتيه أطيط فاستراحت إلى التي أعقبتها حرقاً تلفح الحشا وتشيط خفقت جاشها على البين لما أيقنت أنها البلاء المحيط ثم قالت تعزياً أن يكن لا بد من نكبة فأمر وسيط إن بعض الخطوب أهون من بعض ودون البكا يكون النحيط يا لها ساعة بها إنهاض للبين فؤاد الضلوع وهيط حين جاءت يهتز كالغصن المائ ل في الظل متنها المحطوط ثم أبدت كالاقحوان جلته دجن فأرفض عنه السقيط

بين

قرن شمس ودعص رمل تثني بين هذا وذاك في الثوب خوط

يا إبنة القيل إن خدنك لا يقدح في هرس يفرس الأمور (92) ولا يعروه منها

غرب عزمه

الإفراط

التشبيط والتفريط

ضوه سيفه إذا حُش للمنزف تحت الدجى الذبال السليط

ذو

حسامين مشرفي صقيل وغريم كل يوم ينتاب منه الأعادي ذات

للنائبات روق عقالها

(92) يفرس الأمور: لعله مأخوذ من الفراسة، أي يدرك عاقبة الأمر بالظن الصائب.

عطوط مبسوط

- ITA -