الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٩قرطاً مهري العنان وشيكاً فحري قرطاه نعم الموازر في الروع لإخلابه
قرطاه أحوى أحم
قرطاه لمقلتيه
قرطاه
ملاحكاً
عليه
لتمام شعاع ولراديه
حارکاه مثل
قرطاه تلوح في الوجه
منه
لمهري التقريط (93)
ونعم
الربيط
الذكاء والعنق ليط
في اللجام
غطيط
ما لز بالكتيف الغبيط
غرة مثل ما يلوح الشميط كل نبأة وترا أو يلاقيه حتفه
قرطاه كان سامعه المصغي إلى
قرطاه لابد ينفض قبضت عن عُمان ظلاً الخفض (94) من
أعليط المخطوط
مبسوط دهاريس (90) ظلها
لعن الله حيث ظل وأمسى لعنة
عبوها تملأ الفضا
محطوط وتحوط
غاوى الفُجح (96) ثم أتبع موسى لعنة
ظن أنها
تخليط
يا لقومي لقد بغى العبد موسى والعسيف (97) المدقع العضروط نال عزان (98) دولة لو رأها حلماً سمت الأزد بالحتوف إلى الأزد وموسى مسلم مغبوط (99) يشرب العبد صفوها وشراب الأزد منها مطروقها والمطيط فهب الدهر لا يثوب وهبها غمرة لا يميطها من يميط (93) هذه الأبيات، تُشبه قول الحارث بن عباد البكري، التي قالها في حرب البسوس:
قرباً مربط النعامة مني قرباً مربط النعامة مني
لقحت حرب وائل عن حيالي
قرباها وقربا
سربالي
والتقريط: وضع العنان خلف الأذن عند الإلجام؛ قال ابن دريد في " الجمهرة ": القرط: ما علق في شحمة الأذن؛ ويُقال: (قرط فُلان فرسه)؛ ولهذه الكلمة موضعان، ربما إستعملوها في طرح اللجام في
رأس الفرس، وربما إستعملوها للفرس. (94) الخفض: الأمن والإطمئنان.
(95) الدهاريس: الدواهي.
(96) غاوي الفجح: يقصد به راشد بن النضر، وموسى: هو الشيخ موسى بن موسى بن علي، وقد أفرط الشاعر في هذا البيت والأبيات التي تليه، في تحامله على الشيخ موسى، فذكره بما لا يليق في حقه، ولولا
الأمانة العلمية لما أثبتها. (97) والعسيف: الأجير المستهان به. (99) يعني: قاتل بعضهم بعضاً.
(98) عزان: هو الإمام عزان بن تميم الخروصي.
-129